الطريق الوحيد معالم الأسرة الصالحة رحلة الأربعين تعرف علینا بقلم استاذ البريد الكتروني فیسبوک تويتر انستقرام تلغرام

جديدنا

||

مستلزمات الرؤية السياسية الصائبة

إن تحرّرنا من حدود أنانيّتنا الضيّقة، سوف نحرص على مصير الآخرين من حولنا، وإذا طوينا أشواطا في هذا الدرب، سنحظى بحساسية ورؤية سياسية صائبة.

||

مقدمة العشق لله

إن عشق الله ليس بأمر عسير، غير أن مقدّماته صعبة. إن مقدّمة العشق لله هو قطع التعلّق عن الدنيا وعن الآخرين. مقدّمة العشق للّه هو الترفّع عن الأنا وتسليم الأمور كلّها للّه.

||

مقطع فلم | المُنكَر المحبوب

من أطال آماله في هذه الدنيا ستصبح هذه منطلقا لفساد قلبه ولا يحصل على شيء من الفضائل القادمة. طبعا لا بأس بتدبير الإنسان وتخطيطه لدنياه ولكن بدون تعلّق! ... 

||

نزهة العاشقين

لا یغفل العاشق عن معشوقه ولا یسأم من ذكره، لأن ذكر المعشوق نزهته. فإن فكرنا كثيرا بلذّة علاقة الحبّ مع الله سبحانه تزاح عنّا الموانع وينفتح لنا الطريق.

||

لماذا يتنازل بعض الأشخاص للكفار من دون أن يطمع بمصلحة معيّنة؟! 

إحدى خصائص المنافقين هي أنهم يصبون إلى اكتساب العزة والوجاهة عند الكفار، ورسم البسمة على ملامحهم. فهم يبيعون مصالح المجتمع الإسلام إلى الكفار ليبتسم الكفار لهم. بينما المؤمن لا يعتزّ باحترام الكفّار وتقديرهم له...

||

ليس كل تذكير بمفيد

إن كان معنا امرء يذكرنا بأعمالنا المهمّة دائما، فهو في الواقع قد قضى على إحدى أهمّ قابليّاتنا. لإن من قيمة الإنسان هي أن يتذكّر بنفسه القضايا المهمّة وفي الوقت المناسب.

||

مقطع فلم | لا تدعوا الله هكذا

إلهي! كلّ من يسألك قليلا، فاقلع عينيه وارمها أمام رجليه!» وإذا تنقلع عينيه وتسقط أمام رجليه. يعني «لا تزعم أن قد سألتني كثيرا، فلم أعطك شيئا كثيرا بعد، ولم إنجز لك شيئا بعد! ... 

||

هدفنا في هذه الدنيا

يس هدفنا في هذه الدنيا هو الوصول إلى الراحة. فقد قال الإمام السجاد(ع): «وَالرَّاحَةُ لَمْ تُخْلَقْ‏ فِي الدُّنْيَا». بل هدفنا هو الوصول إلى درجة بحيث ندع الراحة بكلّ سهولة.

||

مقطع فلم | حسن الظنّ بالله 

اقبل هذه الحقيقة هنا، لكي لا تحرقك نار الحسرة يوم القيامة. فقل هناك: «إلهي! أنا لم أصِر مثل الشيخ بهجت(ره)، ولكني كنت أعرف في الدنيا أيضا بأني قادر على أن أصير مثله، ولكني أخطأت»... 

||

الحد الأدنى من التربية الولائية

في التربية الولائية حدّ أدنى وحدّ أقصى. فالحدّ الأدنى من التربية الولائية هو محبّة أبي عبد الله الحسين(ع)، أمّا الحدّ الأقصى منها هو ذوبان الإنسان في ولاية ولي الله الأعظم. هنا تتجسّد درجات الولاء، وبذلك اختلفت درجات أبي ذر وسلمان والمقداد.