الطريق الوحيد معالم الأسرة الصالحة رحلة الأربعين تعرف علینا بقلم استاذ البريد الكتروني فیسبوک تويتر انستقرام تلغرام
||

الطريق الوحيد والاستراتيجية الرئيسة في النظام التربوي الديني (الجلسة الثانية والعشرين)

لا يمكن إلجام النفس عبر إطاعة الله المباشرة وحسب/ من لا يعرف لأحد فضلا فهو معجب برأيه/ هل يجب أن نقطّع إربا إربا حتى يصدّق البعض برذالة العدوّ؟!/ متى ينبغي لنا التفاوض مع الاستكبار 

||

 لسان المناجاة

لابدّ من تمرين لكي ينفتح لسان مناجاتنا مع الله. فليس الحال الروحي الجيّد وحبّ الله هما العاملين الوحيدين الذين يفتحان لسان المناجاة. إن بعض الناس وبسبب عدم نجواهم مع الله لا يعرفون كيف يناجون ربّهم وكأن لسانهم لم ينفتح بالمناجاة بعد. 

||

أفضل تسلية للإنسان

ليست حولنا ظاهرة إلا وأنّها تحمل رسالة لنا. فكل الأحداث التي نعيشها ونواجهها قد تمّ إخراجها على يد مخرج عالم الكون؛ فلا تُنشأ بلا حكمة ولا تُفنى بلا حكمة. فأفضل تسلية للإنسان هي أن يكشف ألغاز حكمة هذه الأحداث ويحزر رسالات هذه الظواهر.

||

الحیاة الدنیا دورة تأهیلیة

فی هذة الحیاة الدنیا، یعبرنا الله من مضیقات و مآزق، لکي نکسب القوة والمهارة اللازمة لتجربة حیاة أوسع حجما وأعلي رتبة فی علم الآخرة. فهذه الدنیا فی الواقع هي دورة تعلیمیة و تدریبیة، لا للحصول علی الثواب فی الآخرة و حسب... 

||

اقتراح لتعديل السلوك

خذ يوم الغد بعين الاعتبار حيث تبرد أو تتغيّر رغباتك وتنحو مشاعرك منحى منطقيّا وعقلانيّا أكثر ويتبدّل استعجالك إلى قرار وتأنٍّ، وبادر من الآن إلى تعديل نفسك والتحلّي بمزيد من التأني في الحكم ومن الصبر والعقل في السلوك. 

||

خلاصة جميع رغبات الإنسان

ليست رغباتنا متنوعة كثيرا، ولكنّها تتبلور في مظاهر عديدة ومتنوعة. نحن بني آدم إما نبحث عن الراحة وإما نصبو إلى اللذة. وفي الوقت نفسه نريد الوصول إلى هاتين الرغبتين الرئيستين على مدى الأبد وبحجم كثير جدا وبسرعة عاجلة...

||

في احتفال تأبين شهداء اليمن في مقر وكر التجسس الأمريكي السابق

الأستاذ بناهيان: لنتأس برسول الله(ص) ونجعل شعار «أنا يماني» عالميّا / إن أحداث اليمن تبشّر بحصول مقدّمات الظهور 

||

كيف نعدّل سلوکنا؟

کما أن تقوية الفكر بحاجة إلى تفكّر وتقوية الإيمان منوط بالتذكّر، كذلك تعديل السلوك يحتاج إلى تمرين. التمرين يمنح الإنسان مهارة يسهل عندها العمل وفق العلم والإيمان، ولولا التمرين يزداد عدد العالِمين والمؤمنين الذين يخطئون في سلوكهم.

||

 غربة أهل العصيان

إن طريق التوبة مفتوح وذلك لأن الإنسان في هذه الدنيا في تمرين وامتحان، وإلّا فمعصية ربّ العالمين جريمة لا تجبر. إن الإنسان العاصي وحيد وغريب، لأن الكائنات كلّها عاشقة لله وتعادي من عصاه، كما أنها تحبّ من أطاع الله.  

||

  لنحافظ على سعادتنا

ليست الحياة كدّا ومثابرة لكسب السعادة، بل إنها جهاد للحفاظ على السعادة. إذ قد منحنا السعادة منذ أن خلقنا، فلابد أن نسعى لأن لا نفقدها. إن هذه الرؤية تضاعف قوّة الإنسان وتزيده أملا.