الطريق الوحيد معالم الأسرة الصالحة رحلة الأربعين تعرف علینا بقلم استاذ البريد الكتروني فیسبوک تويتر انستقرام تلغرام

جديدنا

||

دعوة لصرخة الاستغاثة

منذ غرّة انتصار الثورة الإسلامية في إيران كنّا بانتظار تحقّق تنبآت إمامنا الراحل وسماحة السيّد القائد، لتصبح ثورتنا الإسلامية منطلقاً للصحوة الإسلامية واقتدار أمّة الإسلام؛ الأمر الذي بدأ يتحقق يوما بعد يوم حتى كان فوق تصوّرنا وها نحن الآن نعيش التطورات والأحداث متفاجئين غير مصدِّقين... 

||

الطريق الوحيد والاستراتيجية الرئيسة في النظام التربوي الديني (الجلسة الواحدة والعشرين)

 لابد أن نذلّ أنفسنا لله بجهاد النفس/ جواب الله لبعض عبّاد بني إسرائيل/ طريق الذل لله هو الإقرار بأفضليّة ولي الله/ سبب هلاك إبليس هو الكبر على وليّ الله/ سبب غفران آدم(ع)، التواضع لولي الله  

||

   كيف نمدح الرأفة والتواضع حقيقة؟ 

إن ثناءنا على الرحمة والرأفة أمر حسن، ولكن بشرط أن نكون أهل الرحمة والرأفة بالناس أكثر من أن نتوقّع الرحمة منهم. كذلك مدحنا التواضع أمر لطيف ولكنه مشروط بأن نتواضع للناس أكثر من أن نرغب في مشاهدة تواضعهم، وإلا فنحن لم نعِ من التواضع والرأفة شيئا. 

||

 لا يمكن تفضيل الزيارة على الجهاد 

لا يمكن لأي مفهوم في العالم أن يحلّ محلّ مفهوم آخر ويؤدّي دوره. فعلى سبيل المثال، إن القرآن عظيم جدّا ولكن لا يستطيع أن يؤدي دور إمامة أمير المؤمنين(ع)، يعني لا يمكن أن نتبّع القرآن تحت عنوان الولاية. وكذلك قضية إقامة العزاء وزيارة الإمام الحسين(ع) لها قيمة عظيمة جدّا، ولكنّها لا تستطيع أن تحلّ محلّ الجهاد والدفاع عن المراقد والمقدّسات. لذلك في هذه الظروف التي أصبح الدفاع عن حرم الإمام الحسين(ع) تكليفا شرعيّا، لا يمكن أن نفضّل إقامة العزاء أو الزيارة على الجهاد.

||

 حب السيدة الزهراء(س) محل اتفاق المسلمين 

  • إن حب السيدة الزهراء(س) محل اتفاق جميع المسلمين. ولكن قد نخطئ نحن الشيعة في الأسلوب ونستعجل لأخذ النتائج قبل أوانه. ولكن ينبغي أن نبتعد قليلا عن النتائج الصريحة ونسهب الحديث في المقدّمات وهو أن لا نزال نرفع شعار محبة الزهراء(س) حتى يدخل الجميع في خيمة حبّها. ثم بعد ذلك تنحل الكثير من المشاكل عبر انقداح أسئلة بسيطة في الأذهان، ولا حاجة إلى طرح هذه الأسئلة الآن. فالحديث عن محبّة الزهراء(س) يصبّ في مصلحة المنطقة والعالم الإسلامي وهو مقتضى الظروف الراهنة التي نعيشها الآن والتي يسعى الكثير فيها لبث الفرقة بين المسلمين.
||

كلمة في حرم الإمام الرضا عليه السلام، رواق الإمام الخميني قدس سره

الدعوة إلى انتخاب الولي الفقيه عبر رأي الشعب بشكل مباشر، تضليل الرأي العام/يجب أن تكون «التقوى» هي المعيار في انتخاب السياسيّين

||

العقائد الممتعة 

إن صدّقنا بمحدوديات الدنيا، سوف نحظى بحياة أريح. وإن صدقنا بمرارة الدنيا، سوف نحظى بحياة أحلى. وإن صدّقنا بالقيامة والحساب، سوف ننشغل بترتيب سجلّ أعمالنا ونسعى دائما لتكثير النقاط وسوف نتمتع بهذا الانشغال المستمر. 

||

ليس كل خوف من الله في محلّه

إن كان الخوف من الله في غير محلّه، سيترك آثارا سلبية كالرجاء الخاطئ الذي في غير محلّه. ليس كل خوف يعصم الإنسان عن السيئات، كما ليس كل أمل و رجاء يحث الإنسان على الحسنات. الخوف في غير محلّه مدعاة لنقصان المحبة وازدياد النسيان. لا ينبغي أن يكون الخوف سببا لقنوط الإنسان وفراره من الله. من مكائد الشيطان هي أن يخوّف الإنسان بحيث يفرّ من الله..

||

الطريق الوحيد والاستراتيجية الرئيسة في النظام التربوي الديني (الجلسة العشرين)

إن أوامر الله تفضّل منه علينا/العصيان هو إساءة لله الذي تفضّل علينا وكأنه قد تنازل عن مقامه الرفيع فأمرنا/ التوبة الحقيقيّة لمن يرى أوامر الله إليه محبّة من الله 

||

­­­حول رسالة سماحة السيد القائد الإمام الخامنئي (دام ظله الوارف) إلى الشباب الأوروبّي والأمريكي

لماذا كتب سماحة السيد القائد رسالته بهذه القوّة؟/ إن استعداد الشباب الغربي لقبول الحق ناتج من فشل الحضارة الغربية/لا ينبغي أن نُنسي هذه القضية عبر طرح مواضيع هامشيّة/ إن معنى هذه الرسالة هو العبور من سياسيّي الغرب