الطريق الوحيد معالم الأسرة الصالحة رحلة الأربعين تعرف علینا بقلم استاذ البريد الكتروني فیسبوک تويتر انستقرام تلغرام
۹۸/۱۰/۰۴ چاپ
 

مقطع فلم | المشكلة الأهم في عوائلنا!

النص:

المشكلة الأهمّ في عوائل إيران هي معالجة أمر الرئاسة فاحسموا أمر الرئاسة أوّلا طيب.. تكوّنت العائلة لا شيء سوى أن صارت مشاعرُ واحدٍ مشاعرَ اثنين صارت احتياجاتُ واحدٍ احتياجات اثنين صار الواحدُ اثنين ثمّ يغدو الإثنانُ ثلاثةً والثلاثةُ أربعةً طيّب، هنا ماذا يجب فعلُه؟ أن نحسم قضيّة الرئاسة أوّلاً ترى البعضَ أتباع مدرسة الخوارج في موضوع الأسرة! ماذا كان يقول الخوارج؟ لا حاجة للمجتمع برئيس وحاكم أصلاً! فقال أمير المؤمنين(ع): يا جماعة! « لَا بُدَّ لِلنَّاسِ مِنْ أَمِير» ولو فاجراً فلا يمكن بغير ذلك! ولو كان سارقا! إذ من دون أمير كان الأمر أسوأ فعندئذ يكون سارقٌ واحدٌ، وإلّا أصبح الجميعُ سرّاقاً! وإذا ترى في رابعة النهار أناساً أنيقين بحسب الظاهر يقولون: لا حاجة للأسرة برئيس! يذكّرون الإنسانَ بالخوارج! ما هو الدين العلماني؟! هو الدّينُ الذي يحثّ على الأخلاق دون أن يحسِمَ أمرَ الرئاسة! فإن دخل نفس هذا الدين العلماني في الأسرة أيّ أخلاق علمانية يأتي بها في أخلاق الأسرة؟ دون أن يحسم الرئاسة في الأسرة، يقول دوماً: فلتكن أخلاقكم جيّدة معاً وليرأف بعضكم ببعض لقد كَثُرَ الحديثُ في أخلاق الأسرة والكلّ يعرفهاالفساد الذي سيُحدثونه في الأسرة في آخر الزمان محورُه هو أن يحطّموا رئاسة الأسرة یقول: علیکم بالرأفة! عليكم بالسماحة! وقد أُحدِثَ تبادل في المناصب فيلعب الرجلُ دورَ المرأة والمرأةُ تلعب دورَ الرجل ثمّ يتنازل الزوجان لحسن أخلاقهما فينتجان أولاداً ضِعافاً ليس كلُّ نزاعٍ في البيت سيّئاً کلّ بيت لا نزاع فيه ليس جيّدا بالضرورة ولا خيرَ في أن نعيش مسالمين معاً كالبهائم بعض النزاعات والتحدّيات والحوارات التي ترسّخ مكانة الرئيس في البيت وتسمو به أفضل من تجنّبها بكثير ترى أحدهما سئم الكلام مع الآخر فيقول له: حسنا.. لابأس.. دعني وافعل ما شئت تلك تتنازل خوفاً من لسان ذاك اللّاذع والسامّ وذاك يتنازل لتلك التي تلدغ كالحيّة والعقرب فيقول: ما هذه؟! لا تتحرّش بها! فابتسم ودعنا مرتاحين! هل مثل هذا البيت جيّد؟ وهل یحسُن أن توصي بالتنازل مطلقا؟! كيف يتربّى الطفلُ في هذا البيت؟ ذاهلا تائها فلنحسم أمر الرئاسة أولا قال رسول الله(ص): إذا كنتم ثلاثة فأمروا أحدكم ثمّ یوصیهم بالتآلف، فهذه وصيّة أخلاقية ولكن يأمر أولا بتعيين الرئيس والمدير؛ إذ أصبحتم ثلاثة ولا يخفى أن لم تُعطَ له حاكميّة وولاية مطلقة وإنما جعلتم مديرا للبرامج وبدأتم في المشروع من دون حسم أمر الرئاسة في الأسرة لا فائدة بعد تقريبا في أي توصية أخلاقية أخرى ما هو الدين العلماني؟! هو الدّينُ الذي يحثّ على الأخلاق دون أن يحسِمَ موضوعَ الرئاسة! یقول: علیکم بالرأفة! عليكم بالسماحة! وقد أُحدِثَ تبادل في المناصب فيلعب الرجل دورَ المرأة والمرأة تلعب دور الرجل ثمّ يتنازل الزوجان لحسن أخلاقهما فينتجان أولاداً ضِعافاً!

تعليق