الطريق الوحيد معالم الأسرة الصالحة رحلة الأربعين تعرف علینا بقلم استاذ البريد الكتروني فیسبوک تويتر انستقرام تلغرام
۹۹/۰۳/۲۸ چاپ
 

مقطع فلم | خطأ العوائل الولائية الكبير!

النص:

والدةٌ تدعو فتصبح بنتها مريم فانظروا كم أنّ العوائل الولائية مخطئون في قلّة إنجابهم! كم يخطئون إذ لا يكثّرون هذه الطينة الولائية الطاهرة؟ خطأ العوائل الولائيّة الكبير (إِذْ قالَتِ امْرَأَتُ عِمْرانَ..) (..رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ ما في‏ بَطْني‏ مُحَرَّراً..) (..فَتَقَبَّلْ مِنِّي) قالت أمّ مريم: إلهي.. ـ وكانت حاملا ـ إلهي فليكن طفلي الذي أحمله وقفا لك ووقفا لمعبدك ثم ماذا تطلب من الله؟ (إِنِّي أُعیذُها بِكَ وَذُرِّیَّتَها مِنَ الشَّیْطانِ الرَّجیمِ) أمّ تدعو لطفلها أن إلهي هذه بنتي التي سمّيتها مريم (إِنِّي سَمَّیْتُها مَرْیَمَ) احفَظها في عَوذِك واحفظ ذريتها في عوذك واحفظهم من الشيطان الرجيم والدةٌ تدعو فتُصبح بنتها مريم فانظروا كم أنّ العوائل الولائية مخطئون في قلّة إنجابهم! كم يخطئون إذ لا يكثّرون هذه الطينة الولائية الطاهرة! ولا سيّما في هذا الزمان الذي اقتضت ذلك ضرورات متعددة وصدرت إشارات من نائب الإمام الحجة أرواحنا له الفداء أتعتقدون أن بوسعنا إحصاء حجم الخطأ الذي ارتكبه أولئك الذين يستطيعون الإنجاب ويمتنعون وهم يحبّون أهل البيت(ع) وبوسعهم أن ينقلوا هذه الطينة الطاهرة؟ لقد وُلدت مريم بدعاء أمّ وقد جاء في الآية التالية أن النبي زكريا عندما كان يدخل على مريم كلما دخل عليها رأى أمامها فاكهة من الجنّة كان زكريا نبيّا ولكنّه انبهر بعظمة روح مريم وصفائها والذي هو حصيلة دعاء أمّ وناجم عن قلب أمّ طاهر وطينتها النيّرة وقد جعلها الله في القرآن قصّةً وأراد أن تكون لها أسوة حيفٌ على أولي الطينة الولائية أن لا يكثّروا هذه الطينة المعجونة بحبّ أهل البيت(ع) ولا ينقلوها إلى الأجيال القادمة كلّ هذه الدموع التي ذرفها أسلافنا من الأجيال الماضية والنور الذي أتحَفَتنا به أسلافنا جيلا بعد جيل كلّ ذلك يشهد الله أنه رأسمال للجيل الجديد أسأل الله لأهل حبّ أهل البيت(ع) وأهل الولاء أن يعزموا على نقل هذه الطينة النيرة والطاهرة للمزيد من الأولاد

تعليق