الطريق الوحيد معالم الأسرة الصالحة رحلة الأربعين تعرف علینا بقلم استاذ البريد الكتروني فیسبوک تويتر انستقرام تلغرام

جديدنا

16/11/02 چاپ
 

مقطع فلم|سلاحنا الأقوى

 

  • انتاج: موسسة البیان المعنوي
  • المدة : 03:47 دقیقة

النص:

من أين قد أتيت؟

من أمريكا، إيالة ميشيغان

ماذا تعملين في أمريكا

أنا كاتبة وإن شاء الله يُطبع كتابي قريبا وهو يتضمّن أشعارا في أهل البيت(ع)

وهذه أول سنة أزور فيها الأربعين

أنا فاطمة على محمد وقد جئت من نيروبي في كينيا.

أنا مربّية في المدرسة التمهيدية

هنا ليس ببلدي

ولكن أستطيع أن أقول بكل ثقة أن عندما أمشي هنا وحدي أشعر بالأمان أكثر بكثير.

هذه المرّة الثالثة من مجيئي إلى زيارة الأربعين

أنا أشعر هنا بالأمان أكثر من أمريكا ولا أخاف من أن أمشي.

بينما إن كنت في بلدي ولا سيما إن كنت وحدي ولم يكن معي أحد من أفراد أسرتي لعلّي كنت أخاف.

ولكني لا أخاف هنا أبدا.

الحقيقة هي أني لم أشعر في حياتي بالأمان بهذه الدرجة!

لا تعكس هذه الأخبار عن الأربعين في أمريكا، إلا أن يحدث حدث سيّئ.

فلا ترى في الأنباء الأمريكية خبرا عن مشي هذه الجماهير إلى الحسين(ع).

ولا يذكرون مثل هذا الشيء أبدا في الأخبار.

إنّ عرض صور هذه الجماهير الهائلة من المسلمين الذين يمشون بكل هدوء واطمئنان في أكبر احتشاد في العالم يتعارض من نمط أخبارهم اليومية.

في الواقع أقوى سلاحنا هو عشق الحسين والكل يهابونه.

إذ بإمكان هذا العشق أن يحقّق الفتح في حين أن القنابل والأدوية والطاقة النوويّة لا تقدر على ذلك.

لا يستطيع شيء أن يغلب العشق.

ولذلك فهم يخافون من هذا العشق ويعتبرونه تهديدا لهم.

أي قوّة لم تكن تستطيع أن تصنع من 15 خرداد تلك الملحمة إلا قوّة دم سيد الشهداء(ع).

وأيّ قوة لا تستطيع أن [تنصر] هذا الشعب الذي يهاجَم من كلّ صَوب وقد تآمر عليه جميع القوى العظمى وأن تبطل هذه المؤامرات إلا مجالس العزاء هذه.

لا تستطيع أي قوّة أن تبطل المؤامرات العالمية إلا مجالس العزاء هذه

تعليق