الطريق الوحيد معالم الأسرة الصالحة رحلة الأربعين تعرف علینا بقلم استاذ البريد الكتروني فیسبوک تويتر انستقرام تلغرام

جديدنا

17/04/27 چاپ
 

كلمة الشيخ بناهيان بین الناشطين في الانتخابات(2)

لماذا يجب أن تكون التوعية وجها لوجه؟

  • الزمان: 16/4/2017
  • المكان: كرج ـ مسجد السيدة المعصومة

 

سماحة الشيخ بناهيان:

  • هناك مسؤولية ثقيلة ملقاة على عاتق الثوريين لابد لهم أن يقوموا بها ـ ولا سيما في هذه الأيام ـ وجها لوجه.
  • إن التبليغ والتبيين المباشر وجها لوجه عمل عسير ویستغرق وقتا طويلا، ولكن يجب أن نتأسى بالسيدة الزهراء حيث كانت تطرق أبواب بيوت المهاجرين والأنصار أربعين يوما وتدعوهم إلى الحقّ؛ (الاختصاص/184) ونتحمّل أعباء هذا التبليغ المباشر.
  • من أكثر الطرق تأثيرا للوقوف أمام تضليل الإعلام هو هذه الحوارات وجها لوجه. فلا شيء يعوّض عن الحوار الصریح والحمیم! لقد صنع الطرف الآخر لبعض الأعضاء أجواء في شبكات التواصل الاجتماعي والانترنت، بحيث لا يكادون أن يروا رسالاتكم عن بعد! ولذلك فلم يبق لكم بدّ سوى أن تبادروا إلى التوعية وجها لوجه.
  • طبعا لا تخلو هذه النشاطات من الحاجة إلى تنظيم، والتنظيم يحتاج بطبيعة الحال إلى العمل التنظيمي، والعمل التنظيمي يقتضي صرف الوقت لا محالة!
  • إن أثر الحوار وجها لوجه في مسار الدعوة والعمل التبليغي أكثر من النشاطات الاجتماعية الواسعة كعقد المؤتمرات وإلقاء الكلمات ونصب الصور واللافتات وغيرها.
  • نحن في ثقافتنا الدينية نعاني من نقصٍ لم نتداركه حتى في مساجدنا وهو الضعف في إقامة العلاقات بين المؤمنين.
  • أولويتنا الأولى في منهج التبليغ هو «التبليغ وجها لوجه». أما باقي نشاطاتنا العامّة فهي تصبّ في خدمة نشاطنا المباشر هذا؛ أي في هذه الأوساط العامّة نعثر على أصدقاء جدد لكي نتواصل معهم بشكل مباشر.
  • لدينا عدّة احتفالات حتى يوم الانتخابات من قبيل عيد المبعث والأعياد الشعبانية. فينبغي أن تحيوها جميعا وبإمكانكم أن تضعوا كراسيَ إلى جانب مواكب التقديم وتتحدثوا مع أشخاص ممّن لم تقيموا علاقة معهم من قبل.
  • إن روح الحیویّة والأمل في التبليغ للانتخابات مهمّة جدّا، فلابدّ أن تتصفوا بها. وكذلك اتصفوا بالهدوء والطمأنينة في أثناء نشاطكم التبليغي، بحيث إن اقتنعوا بكلامكم خير على خير، وإن رفضوا ذلك فبها ونعمت. إذ لسنا بصدد فرض كلمة الحق على كلّ مستمع. إنما علينا الدعوة وإقامة الدليل على ما ندّعيه ولكن إن لم يقتنع الطرف الآخر فلا ضير، إذ أن الغلبة في آخر المطاف لجبهة الحق والعقلانية، وكلُّ من جاهد في سبيل جبهة الحقّ ستصبّ جهوده يوما ما في انتصار الحق وغلبته.
  • النورانية الكامنة في عمل التبيين والبلاغ في الساحة السياسية غير متوفّرة في غير قليل من النشاطات المعنوية الأخرى. والنورَ الذي يكتسبه العملُ من أجل نظام الجمهورية الإسلامية لا يكسبه العديد من الأعمال الأخرى. فعلى سبيل المثال إن قمتم بتعليم القرآن أو هديتم نفرا من الناس إلى الصلاة فهو عمل صالح جدا، ولكن العمل المباشر في خدمة النظام الذي يشكل القاعدة والبناء التحتي لجميع هذه الأعمال الصالحة لَشيءٌ آخر! وسوف تتوفر في أيام الانتخابات ظروف تمنح لنا فرصةَ عملٍ مثل هذا.
  • لقد قال الإمام الخميني(ره) لطلبة الحوزة العلمية: «يجب على أهل الحوزة أن يغادروا مدارس الحوزة في أيام الانتخابات وينطلقوا إلى المدن والقرى... فإن تهاونوا في ذلك فإنهم مسؤولون عند الله غدا. فليدعوا الناس إلى انتخاب رئيس جمهور سليم.»[صحيفة الإمام الفارسية/ج15/ص16]  

تعليق