الطريق الوحيد معالم الأسرة الصالحة رحلة الأربعين تعرف علینا بقلم استاذ البريد الكتروني فیسبوک تويتر انستقرام تلغرام
۹۸/۰۲/۲۳ چاپ
 

مقطع فلم | رجال دولة..!

  • انتاج:  موسسة البیان المعنوي
  • المدة: 03:51 دقیقة

النص:

هل نحن على استعداد لنصرة الحسين(ع) أم لا؟ حتى وإنْ كنا على استعداد لنصرة الحسين(ع) فما هذا بإنجاز عظيم! فمشكلة صاحب الزمان أرواحنا له الفداء لا تُحُلّ بهذا!! لا تستطيع القول: "يا ابن الحسن، ألا تظهر؟ إن كرّرتَ "ليلةَ عاشوراء" فسأكون من المرابطين في خيمتك" ـ "آسف يا هذا، فلن يكون لديَّ عاشوراء! أنا أصدّقك، فلو حاصروني في مصرَع الطف ستهبّ لنُصرتي، لكن لا تستقيم شؤون العالم بعملك هذا! فأنا أطمع بشيء آخر..". أنا باعتباري شاهداً وناظراً من الخارج أعتقد بأن جميع المُعزّين.. أو فلنقل 90% منهم، أو فلنقل 50%، لو كان 50% منهم في كربلاء لقدّموا أجسادهم إرباً إرباً للحسين(ع)، لو كان نصف المُعزّين على استعداد لبذل الروح من أجل الحسين(ع) فكم مليون نسمة سيكونون؟ كم مليون نسمة؟ 50 مليون؟ 20 مليون؟ مليون واحد؟ الرقم يزيد على المليون بكثير. إذن لِمَ لا يظهر صاحب الزمان(عج)؟ ألَم يكن يفتّش عن 313 شخصاً؟! إذن لِمَ لا يظهر صاحب الزمان(عج)؟ مهمة صاحب الزمان(عج) تختلف عن مهمة الحسين(ع) في كربلاء، أتدرون؟ ساعة الشهادة يرتقي الإنسان كل رُقيّ بشكل تلقائي، لكن صاحب الزمان(عج) يريد أن يحكم. كما تَطهَّر شهداءُ الطف ليلة العاشر واستعدّوا لبذل كل شيء لا بد أن تكون في دولته(عج) بمثل هذه الطهارة. ـ لكن هذه الطهارة متعذّرة عند الكراسي، ألا ترى كل هؤلاء (المسؤولين) الولائيين كيف فسدوا؟.. كانوا ثوريّين، ففسدوا!.. فالكرسي، فيه المال، وفيه الشهرة.. أهو بهذه البساطة؟! التربية الحسينية هي أول الطريق، لأننا لن نمر في ظروف حسينية، فلو كنا سنمر في ظروف حسينية فأنتم ناجون.. أمتكم ناجية.. هاكم الشهيد حججي!.. وغيره من الشهداء.. لسنا مُعوزين في هذا المجال.. فلماذا لا يظهر صاحب الزمان(عج) إذن؟ الأنصار الذين يفتّش عنهم صاحب الزمان(عج) ليس أن مقامهم أعلى من مقام شهداء كربلاء، لكن مهمتهم تختلف؛ فشهداء كربلاء في زمانهم ما كان لهم نظير لكن مشكلة الإمام المهدي(عج) لا تُحل بتلك الطريقة وبمثل ذاك الظرف، إنه(عج) بحاجة إلى أفراد من طراز خاص جداً. فإن كانت حرباً وكان علينا التضحية بالأنفس ذوداً عن غريبٍ مظلوم فسنفعل لا محالة. يقول(عج): عذراً، لا أريد أن أكون غريباً مظلوماً، أريد أن أصبح حاكماً!.. أن أكون مقتدراً!.. ـ وبماذا عليك أن تضحّي هنا؟ ـ عليك أن تضحّي بدنياك مع كونك حيّاً!! التضحية بالدنيا ساعة الشهادة هي حقاً أمر يسير. لو كنا سنمر في ظروف حسينية فأنتم ناجون.. أمتكم ناجية.. الأنصار الذين يفتش عنهم صاحب الزمان(عج) ليس أن مقامهم أعلى من مقام شهداء كربلاء، لكن مهمتهم تختلف. التضحية بالدنيا ساعة الشهادة هي حقّاً أمر يسير. وبماذا عليك أن تضحّي هنا؟ عليك أن تضحّي بدنياك مع كونك حيّاً!! التربية الحسينية هي أول الطريق.

 

تعليق