الطريق الوحيد معالم الأسرة الصالحة رحلة الأربعين تعرف علینا بقلم استاذ البريد الكتروني فیسبوک تويتر انستقرام تلغرام
۹۸/۰۷/۲۳ چاپ
 

مقطع فلم | النصر قادم...!

النص:

الموت للشاه.. الموت للشاه.. کلنا جنودك يا خميني.. كلنا جنودك يا خميني.. عشرونَ مليونَ نسمة.. كحدّ أدنى ماذا تعني؟.. نزهة؟! إن لم تكن مناورات استعداداً للنهوض مع الإمام فما هي إذن؟ قولوا؟ لماذا يعملون(ع) على تشريد عشرين مليون زائر في البراري؟ ألا يريدون استثمار هذا التجمّع؟ ـ كلا! تعالوا هكذا، خذوا جولة وعودوا لمنازلكم! شيء جميل..! أتدري أنها رياضة جماعية أيضاً؟! بالله عليك، لا ننظرَنَّ بهذه السخافة! لأيّ شيء يجمعون الناس في الفلوات؟ السيد الإمام في أول سنتين للثورة كان قد كرر في خطاباته موضوعاً 24 مرّة ما بين عامي 79 و 80 موضوع واحد ذكره الإمام 24 مرّة في خطاباته يعني مرّة واحدة كل شهر، وهو: «حينما كنت في باريس وكنت أسمع بأن جميع أبناء البلد من أقصاه إلى مركزه من القرى الصغيرة إلى المدن الكبيرة قد اتحدوا جميعاً وتوحّدَت شعاراتهم عرفتُ حينها أن اليد المحرّكة يدٌ غيبيّة اجتمع الجميع معاً، وتعاضدوا فيما بينهم وطالبوا بمطلب واحد ولا يدلّ ذلك إلا على تدخّل يد غيبيّة حينذاك اجتاحني أمل كبير بأن القضيّة سوف تنتصر» "عرفتُ من هذه الأوضاع أنّنا سننتصر!" إذ حينما تصحو قلوبُ الجماهير في جميع أنحاء البلد دفعة واحدة ويطلق الجميع هتافاً واحداً ويبادر الكل إلى حراك واحد فهذا فعل الله وحينما يوقظُ اللهُ قلوبَ الجميع لأمر واحد دفعة واحدة فقد شاء إذن أن يُنزِل النصر أيضاً أساس التحليل هو هذا: حينما تتيقظ القلوب جميعاً ويقوم الجميع من أطراف البلاد وأكنافها بفعل واحد فليس هذا فعل الإعلام قسماً بالله قسماً بالإمام الحسين(ع) لم يُطلق أحدٌ دعاية: أيها النّاس! ليَهُبّ في الأربعين 20 مليوناً في البراري ويحتشدوا حول قبرالحسين(ع) سماحة آية الله العظمى السيستاني في زيارتي له قبل حوالي 3 أسابيع قال لي: إنّه إنجاز الناس أنفسِهم! إنجاز الناس أنفسهم! أي إن الله قد قَلَّب القلوب فجأة، لا ندري كيف! وإذا بحشود تنطلق مشياً شريدة الصحاري! وإذا بآخرين يضعون كل ما يملكون على قارعة الطريق قائلين: لا تَظَل جائعاً حبيبَ قلبي! حينما يوقظُ اللهُ قلوبَ الجميع لأمر واحد دفعة واحدة فقد شاء إذن أن يُنزِل النصر أيضاً إن في الأمر يداً غيبيّة هذه القضيّة سوف تنتصر

تعليق