الطريق الوحيد معالم الأسرة الصالحة رحلة الأربعين تعرف علینا بقلم استاذ البريد الكتروني فیسبوک تويتر انستقرام تلغرام
18/04/09 چاپ
 

مقطع فلم |أتدري أن "الصلوات" لها هذا المعنى الرائع؟

  • انتاج:  موسسة البیان المعنوي
  • المدة: 01:10 دقیقة

النص:

يُروى أنّ رجلاً كان عند الإمام الصادق(ع) وأراد أن يأتي بذكر الصلوات فصلّى على النبي(ص) ثم على "أهل بيته" عوضاً عن قوله "وآله"، فأنكر عليه الإمام(ع) هذه الطريقة في الصلوات. فقال: لكن ألستُم "أهل بيت" النبي؟ ما فرقكم عن الـ"آل"؟

فأوضح له(ع) أنّ هناك فرقاً كبيراً فحينما تصلّي على أهل البيت تكون قد صلّيت على الخمسة أهل الكساء؛ أي النبي(ص) والزهراء(س) والحسنين(ع) وعلي بن أبي طالب(ع)، أما إذا قلت: "وآل محمد" فسندخُل نحن، الأئمة التالين، ويدخل شيعتنا فيه. فإن صلّيت على محمد(ص) تكون قد صلّيت على شيعته أيضاً.

عن عمّار بن موسى السّاباطيّ قال: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللهِ(ع) فَقَالَ رَجُلٌ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ. فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ(ع): «يَا هَذَا لَقَدْ ضَيَّقْتَ‏ عَلَيْنَا، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ أَهْلَ الْبَيْتِ خَمْسَةٌ أَصْحَابُ الْكِسَاءِ؟» فَقَالَ الرَّجُلُ: كَيْفَ أَقُولُ؟ «قَالَ: قُلِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، فَنَكُونَ نَحْنُ وَشِيعَتُنَا قَدْ دَخَلْنَا فِيهِ.» (ثواب الأعمال، ص158)

تعليق