الطريق الوحيد معالم الأسرة الصالحة رحلة الأربعين تعرف علینا بقلم استاذ البريد الكتروني فیسبوک تويتر انستقرام تلغرام

جديدنا

۹۸/۰۲/۲۹ چاپ
 

ما هو الذنب؟.. كيف تكون التوبة؟ (المحاضرة3)

أين مكمَن الجمال في مفهوم الذنب والثواب؟ / يشكل "الذنب" موضوعَ أجملِ لحظاتِ مناجاة أولياء الله. / لماذا كان علي(ع) يُطيل الوقوف على "الذنوب" في مناجاته؟ / العقدة (نقطة الإثارة) الرئيسة في علاقة العبد بمولاه هي "توجيه الأمر من المولى" و"استغفار العبد".

  • المكان: طهران، مسجد الإمام الصادق(ع)
  • الزمان: 08/أيار/2019 ـ 02/رمضان/1440
  • الموضوع: ماهو الذنب؟.. كيف تكون التوبة؟

الكلام حول الذنب جميل من الله من ناحية؛ حيث يشكل الموضوع الرئيس للقرآن، وجميل من العبد من ناحية أخرى، حيث يؤلف الموضوع الأول لدعاء ومناجاة أولياء الله. وإن أروع لحظات عالم الخلقة، ألا وهي لحظات مناجاة أولياء الله مع ربهم، لتدور حول موضوع المعصية، وهو ما يؤشّر على مدى جمال هذا الموضوع.

إن أحد أروع جوانب الدين هو حوار الله مع عباده حول "الكف عن المعاصي"

  • لا شك أن معظم محاور القرآن الكريم تدور حول موضوع عنوانه "المعصية"؛ فلطالما تناول الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز مفهوم الذنب، والتوصية بالكف عنه، وتعداد أنواعه، مضافاً إلى ألوان الثواب والعقاب والترهيب ردعاً لعباده عن إتيانه. وحين يتعرّض الله في كتابه لمثل هذا الموضوع باستمرار فلا بد أن يكون لتصرّفه هذا جمال خاص؛ فناهيك عن النفع الذي نجنيه لتركنا المعصية، فإنه لا بد لجمال كلام الباري تعالى هذا حول الكف عن المحارم أن يجتذبنا هو الآخر.
  • هل يا ترى تخلو مقولة ترك المعصية من الجمال، ولا تعدو كونها مبحثاً مهمّاً؟! يتحرّج الكثيرون، إذا ما أرادوا الكلام بعض الشيء حول مواطن الجمال في الدين، عن الخوض في الذنب والثواب والعقاب محاولين التطرّق إلى أمور أخرى من الدين تصوّراً منهم أن هذا الموضوع يشكل أحد جوانب الدين غير الجميلة! في حين أنه يمثل أحد أروع مفاصل الدين.

أين مكمَن الجمال في مفهوم الذنب والثواب أو الطاعة والمعصية؟

  • نودّ في هذه المحاضرة أن نتناول مفهوم الذنب والتوبة من زاوية جمالية. نحن نعلم أن الله جميل ولا يفعل ما ليس هو بجميل، وأنه خلَقَنا نحب الجمال. لكن السؤال هو: أين مكمَن الجمال في مفاهيم الذنب والثواب والعقاب، ومفهومَي الطاعة والمعصية، وفي كل هذا الخوض الذي خاضه القرآن الكريم في مفهوم الذنب؟ فنحن – في العادة – لا نرى في هذه الظاهرة جمالاً، أو قل: لا ندرك جمالها!
  • إن أروع لحظات العالم، بعد نزول الوحي، هي لحظات مناجاة أولياء الله لربهم. ولماذا هي أروع لحظات العالم؟ أوّلاً على خلفية جمال نصوص الأدعية. وثانياً بسبب دموع أولياء الله المنسكبة وأنّاتهم البالغة الروعة ساعة المناجاة.. بسبب هذا الغزل الخفيّ الجاري خلف سطور عبارات الدعاء؛ هذا وإن كان أولياء الله لا يبالغون في الغزل وسط الدعاء!.. وما هي مضامين هذه الأدعية والمناجاة؟ إنها تدور في الأعم الأغلب حول الذنوب؛ كأن يقول: "إلهي، اعفُ عني.. لقد ارتكبتُ هذا الجُرم.. نهيتَني عنه، لكنني تسامحتُ..".

يشكّل "الذنب" موضوعَ أجملِ لحظاتِ مناجاة أولياء الله

  • ما الذي يجعل موضوع الذنب والثواب والعقاب - الذي هو موضوع القرآن الأول - أجمل مواضيع حياة البشر؟ السبب الأول في نظري هو أن موضوعَ أروع لحظات مناجاة أولياء الله هو هذا تحديداً! أفَهَل يأتي أولياء الله بغير الجميل؟! ألم تلاحظ كم هي جميلة محبة الأم لولدها! وأيّ روعة في تعلق الولد بأمه! الكل يعترف بهذا، بل ويتغنّى به.
  • إن أروع لحظات عالم الخلقة، ألا وهي لحظات مناجاة أولياء الله مع ربهم، تدور حول موضوع المعصية، وهو ما يؤشّر على مدى جمال هذا الموضوع! فالكلام حول الذنب جميل من الله من ناحية؛ حيث يشكل الموضوع الرئيس للقرآن، وجميل من العبد من ناحية أخرى، حيث يؤلف الموضوع الأول للدعاء والمناجاة. ألا تلاحظ كم يتغزل أهل البيت(ع) على أعتاب الله أثناء الحديث عن المعاصي؟! كل ما في الأمر هو أننا عادةً لا نستوعب روعة الحديث حول هذا الموضوع!

لماذا كان علي(ع)، وهو الذي لم يقترف إثماً، يُطيل الوقوف على "الذنوب" في مناجاته؟

  • إننا قد نطرق باب الله تبارك وتعالى مستغفرين ولا نرى أمامنا بُدّاً من الكلام عن معاصينا واستجداء المغفرة منه سبحانه.. نتضايق بعض الشيء لدى طرح هذه الأمور، ولذا نترقب غفران الله لآثامنا كي نغلق هذا الباب، إذ لا نود الوقوف عليه طويلاً! لكن حين نتمعّن في كلمات أمير المؤمنين(ع) لدى مناجاته ربه نراه(ع) وكأنه يفتش عن ذريعة للحديث عن الذنوب! نحن أهل الخطايا لا نحب أن نبوح لله بخطايانا، فما بال علي(ع)، وهو الذي لم يقترف إثماً على الإطلاق، يطرح موضوع الذنوب؟ أي لذة يا ترى في الخوض في موضوع الذنوب لدى مناجاة الله؟
  • إننا حين نستغفر الله أثناء مناجاته يشقّ علينا عادةً ذلك الجزء الذي يتوجّب أن نحدّث الله فيه عن جُرمنا، ونشعر بالضيق، ونود لو نجتاز هذه الفقرة على عجَل! والحال أنها فرصة ذهبية، وأن باستطاعتنا أن نظل العمر كله نتحدث إلى الله عز وجل حول جُرمنا هذا! بل حتى لو غفره الله لنا، فإنّ في وسعنا كل ليلة أن نناجيه حول الجُرم ذاته وبصور شتّى؛ فنقول مرة: "إلهي، كنتَ غائباً عن بالي حين ارتكبتُه"... ونقول أخرى: "كنتُ ناسياً لأنعُمك إذِ اقترفتُه"... ونقول ثالثة: "الآن إن عفوتَ عني فما عساي أصنع من فرط خجَلي؟!" فكأن العبد ينادي ربه: "إلهي، ماذا سأصنع بعد أن تتجاوز عني يوم القيامة؟ فحين أتذكّر جُرمي، وأراك عفوت عني من غير استحقاق مني، فما عساي أصنع من شدة خجَلي؟!"

أشد علائق العالم غراماً علاقة العبد بمولاه فما هي عقدة هذه العلاقة؟

  • إلى جانب كل علاقات العالم؛ مثل العلاقة الزوجية، وعلاقة الصداقة، وزَمالة العمل، والعلاقة بين الأب وابنه، وبين الأخ وأخته، ..الخ ثمة نمط آخر من العلاقة هي "علاقة العبد بمولاه"!... المولى مقتدر.. المولى خالق العالم، بل وخالق كل شيء على الإطلاق... فما الذي يملك العبد؟ يملك النقص.. التعلّق.. الحاجة! والآن.. قامَت بين الاثنين علاقة حب؛ علاقة العبد بمولاه! وهذه العلاقة، بالمناسبة، أشد العلائق غراماً!.. إنه أكثر ألوان الحب سخونة!.. وإنه أشد أنواع الحب الذي لا سَأَم منه خلوداً!
  • ولكل علاقة حب عُقدة (نقطة إثارة)، فما هي عقدة علاقة الحب بين العبد ومولاه؟ عقدتُها هي حينما يعطي المولى أمراً، ويعصيه العبد، فيقول الأخير: "عفوك!" وهذا تحديداً يشكل ذريعةً لمبادلة الحب، وعقدةً لرباط الحب هذا بين العبد ومولاه.

علاقة العبد بمولاه محورها موضوع "الطاعة والمعصية والأمر"

  • إن مولوية المولى هي في أمره لعبده. الله - بالطبع - تربطه مع باقي الكائنات صلة أيضاً، بيد أن صلته بالحيوانات مثلاً هي في أنه يخلقها ويرزقها. أما نحن فعبيد، وعلاقة الله بنا محورُها "الطاعة والمعصية والأمر". إذن لا ينبغي أن نكتفي، إذا ما طرقنا بابه جلّ وعلا، بالكلام في الرزق! فحينما نطيل الكلام في الرزق تصبح علاقتنا بالله وكأنها علاقة الحيوانات به!
  • إذا وقفنا على باب الله تبارك وتعالى فلنتحدث أكثر ما نتحدث عن أصل رباطنا. وما هو محور الرباط بين العبد والمولى؟ هو في أن يأمر المولى ويمتثل العبد. والعبد بالطبع عاجز عن هذا عادةً! فهذا القرآن الكريم يقول: «يَا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقاتِه» (آل عمران/102)؛ أي احرصوا على امتثال أوامر الله تعالى.

إذا أمر المولى وتوانى العبد فُتح باب حوار الحب

  • يأمرنا الله أنْ: "حاذروا!" لكننا مهما حاذَرنا أفلتَت بعض أوامره منا دون امتثال. ولهذا بالذات تتبلور العقدة في قصة العبد والمولى حيث يجد الطرفان - ضمن علاقة حبهما هذه - ذريعة للحوار وتجاذب أطراف حديث الحب! فيقول العبد: "إلهي، عفوُك!" ويجيب المولى: "لا أعفو عنك!" أو يقول: "سأعفو عنك هذه المرة، لكن لا تكررها ثانية...". ما معناه أن العبد والمولى يتناجيان باستمرار حول موضوع الخطيئة؛ وهذا هو سر العلاقة بين العبد والمولى لمخلوق مثل الإنسان!
  • علاقة الكائنات الحية الأخرى مع الله لا تخرج عن قضية الرزق، في حين أن أساس علاقة الإنسان بربه هو الطاعة والمعصية. فهناك علاقة اسمُها علاقة العبد بمولاه، أحلى خطاب من جانب المولى فيها هو "إصدار الأوامر"، وأجمل كلام من جانب العبد فيها هو "قوله سمعاً وطاعة، واعتذاره". فإن لم نفهم هذه العلاقة لم نستوعب روعة هذا الاعتذار وجمال الحديث حول معصية أمر الله.

انظر إلى الله كمولى لعبد، لا كخالق لحيوان! أمرُ الله لعبده هو عين مبادلته الحب

  • ما هو أجمل ما يمكن أن يخاطب الله به عبده؟ هو أن يأمره، ويرهبه بالعذاب، ويرغّبه بالثواب... لأن الله مولى... انظر إلى الله من موضع المولى بالنسبة لعبد، لا من موضع الخالق بالنسبة لحيوان! فلنسأل الله أن يذيقنا حلاوة علاقة العبد بالمولى.
  • الله عز وجل، وهو الأشد عشقاً لنبيه(ص)، يوجّه له الأوامر أكثر من غيره. نحن غير لائقين بهذا القرب الشديد من الله كي نتلقى منه كل هذه الأوامر! لقد أوجب الله صلاة الليل على رسوله(ص)! في حين أنه(ص) كان سيداوم عليها بنفسه حتى وإن لم يوجبها ربُّه عليه! فلماذا أوجَبَها الله عليه يا ترى؟ ذلك أن توجيه الله الأوامر لعبده هو عين مبادلته الحب، إذ كان بإمكان الله أن لا يبالي به.

الجميل من المولى "توجيه الأوامر"، والجميل من العبد "الطاعة والاستغفار"!

  • «الجميل من الأسد الانقضاض ومن الغزال الفرار» (شعر) فمن كل موجود هناك فعل جميل؛ فالجميل من المولى توجيه الأوامر، ومن العبد الطاعة والتوبة والاستغفار. فعندما يتوب العبد يكون قد استقر لتوّه في محلّه المخصص له، وأدرك لتوّه هذا الرباط بين العبد وربه.
  • فالمولى إن لم يأمر ليس هو بمولى أصلاً! بل سيكون كخالق الحيوان يعطيه رزقه وحسب! والعبد - من ناحية أخرى - إن لم يعصِ فسيكون ملاكاً! وكأنه إذا أذنب العبد فرح المولى بعض الشيء؛ لأنه يتوقع أن ينقلب العبد إليه ويأخذ بالاعتذار منه فتتكوّن هذه العلاقة. بمعنى أن العبد يكون قد بلغ العقدة الرئيسة في قصة علاقته بمولاه.
  • قيل للإمام الباقر(ع): إننا ما إن نكون عندك وفي مجلسك «حَتَّى تَرِقَّ قُلُوبُنَا وَتَسْلُوَ أَنْفُسُنَا عَن‏ الدُّنْيَا وَيَهُونَ عَلَيْنَا مَا فِي أَيْدِي النَّاسِ... ثُمَّ نَخْرُجُ مِنْ عِنْدِكَ فَإِذَا صِرْنَا مَعَ النَّاسِ وَالتُّجَّارِ أَحْبَبْنَا الدُّنْيَا» شيئاً فشيئاً وساءَت حالُنا وارتكبنا الخطايا! بدايةً قدّم الإمام(ع) توضيحاً إلى أن قال كما رُوي: «لَوْلا أَنَّكُمْ تُذْنِبُونَ فَتَسْتَغْفِرُونَ اللهَ لَخَلَقَ اللهُ خَلْقاً حَتَّى يُذْنِبُوا ثُمَّ يَسْتَغْفِرُوا اللهَ فَيَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ» (الكافي/ ج2/ ص424)؛ أي إن لم تكونوا من الذين يرتكبون المعاصي ثم يستغفرون الله كان الله سيخلق مثل هؤلاء كي يذنبوا، ثم يسألوا الله المغفرة فيغفر لهم.
  • بل أساساً ما أصبح الله مولى إلا ليعفو! فهو تعالى يأمر، لكننا نعجز عن امتثال جميع أوامره على أحسن وجه، ولذا لا بد أن نعتذر له، وهو تعالى يعفو عنا. هذه هي العقدة الرئيسة لقصة العبد والمولى.
  • ثم يقول الباقر(ع) (ما مضمونه): إن المؤمن يُبتلى بالفتن والامتحانات، فتزلّ قدمه، ثم يتوب: «إِنَّ الْمُؤْمِنَ مُفَتَّنٌ تَوَّابٌ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: «إِنَّ اللهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ» (البقرة/222)» (نفس المصدر السابق).

العقدة الرئيسة في علاقة العبد بمولاه هي "توجيه الأمر من المولى" و"استغفار العبد"/ الله يحب استغفار عباده

  • لا تيأس كل اليأس من ارتكابك الخطيئة بين حين وآخر! لا تدع القنوط يتسلل إليك إثر بضع معاصٍ، بل ادخُل حيّز العلاقة بين العبد والمولى الآخذة بالتبلور، والتي يُعَدّ الاستغفار – بالمناسبة – عُقدتها الرئيسة. كان آية الله بهجت(ره) يقول: "أصل الدعاء هو الاستغفار، لكن الناس أكثر ما تدعو لأمور أخرى لا تتطلب الكثير من الدعاء!" وقال بعض كبار العلماء: "مشاكلك إنما تُحل بالصلاة في أول وقتها، لذا ركّز ساعة الدعاء على الاستغفار".
  • المُدرِكون لجمال العلاقة بين العبد والمولى لا يحبون المعصية، بل يبغضونها، لكنهم مولعون بالاستغفار.. إنهم يستغفرون حتى من دون معصية.. وإن الله يحب استغفار عبده، بل حتى أكثر من عبادته أحياناً! لذا ليس ثمة وليّ من أولياء الله يعرض بين يدي ربه مقدار طاعتِه له، لعِلمه بأن الله لا يعجبه هذا.
  • إن لكل علاقة عُقَداً، وإن عُقَد قصة علاقة الحب بين العبد والمولى هي موضوع الطاعة والمعصية.. الترغيب والترهيب.. أمرُ الله عبدَه واستغفار العبد ربَّه. ولهذا ترى القرآن مشحوناً بمفاهيم الطاعة والمعصية.. ولهذا السبب ترى أولياء الله في مناجاتهم لا يفتأون يذكرون النار ولا يملّون الاستغفار.

ما هي عُقدة العلاقات الأرضية؟

  • ما هي عُقدة العلاقات الأرضية؟ وما هي عُقدة العلاقة بين الطفل وأمه؟ وما هي عُقدة علاقة الزوجة بزوجها؟ لدى تفحّصك لمضامين أغاني الحب ترى أنهم يتخيلون علاقة حب ثم يبكون عند عُقَدها؛ كأن يقال: "لم تكن وفياً معي، ها أنا أموت كمَداً..!".
  • من عُقَد علاقات الحب هذه الدلال. «بين العاشق والمعشوق الفرق كبير... إذا تدلّل المعشوق فأَظهِر احتياجك إليه (شعر)». قد يستعير العرفاء في الأدب العرفاني من أنماط الحب الأرضية هذه. نسأل الله أن لا تعلق أرواحنا بعُقَد مثل هذه العلاقات؛ ففي الحديث أن مَن لا يحب الله أو ذكره (أي مَن لم تتبلور علاقة العبد والمولى فيه) يعاقبه الله بابتلائه بحب أرضي: «سَأَلْتُ‏ أَبَا عَبْدِ اللهِ عَنِ الْعِشْقِ قَالَ: قُلُوبٌ خَلَتْ مِنْ ذِكْرِ اللهِ فَأَذَاقَهَا اللهُ حُبَّ غَيْرِه» (أمالي الصدوق/ ص668).

تعليق