الطريق الوحيد معالم الأسرة الصالحة رحلة الأربعين تعرف علینا بقلم استاذ البريد الكتروني فیسبوک تويتر انستقرام تلغرام
||

الصلاة طَرْق باب الله في الواقع

في سبيل أن تتفتح علينا أبواب رحمة الله الخاصّة على مصراعيها وندخل في زمرة العرفاء به، علينا أن نطيل الوقوف في الانتظار خلف الأبواب، فنصبّ الدموع تارة ونبتسم مغتبطين بالانتظار تارة أخرى، ثمّ نطرق باب ربّنا بتكرار المراجعة وبالإصرار والإلحاح، فعند ذلك تفتح الأبواب لا محالة، إذ قد وعدونا بذلك. وإن الصلاة هي طَرْق باب الله في الواقع.

||

مقطع فلم | التوجه إلى الله بعون الموسيقى

إن الله جذاب جدّا وأوج جذابيته في أنه لا يرى ولا يسمع بل لابد من اكتشافه، فعليك أن تكتشفه، يجب أن تصرف وقتا وتنشغل به عمّا سواه. قال لي أحد الأستاذة في الموسيقى شيخنا لا تتصعّبوا كثيرا في الموسيقى. فقلت له ولكننا لا نتدخّل الآن بشأنكم. قال صحيح ولكن الموسيقى مهمّة جدّا. وأنا أتوقّع أن في المستقبل سيستخدمون الأرغن في المساجد ويعزفون الموسيقى، كما يستخدمونها في الكنائس.

||

إن عالم الوجود متحيّز لمن يعمل في سبيل الله

إذا كان الفعل لغير الله، ينخفض مستوى الدقّة فيه وتزداد فيه الأخطاء. بينما إذا كان العمل في سبيل الله، فبالإضافة إلى أنه يصبح مباركا، تخفى عيوبه إلى نسبة كبيرة. إن عالم الوجود لا يتعاون مع الذين لا يعملون في سبيل الله ولا يصادقهم، بل يعاديهم إن كانوا يعملون ضدّ الله

||

علاقتنا مع الإمام كعلاقة الطفل الرضيع مع أمّه

نفس العلاقة القائمة بين الطفل الرضيع والأم، قائمة بيننا وبين الإمام الحجة(ج). فينبغي أن نتأمل في أنفسنا بدقّة لكي نكتشف هذه العلاقة وحاجتنا الماسّة إلى الإمام في وجودنا، وعند ذلك سنجده. إننا ما لم نتشرف بالحضور عند الإمام نظل في اضطراب، ولن نطمئنّ مهما خدعنا أنفسنا.

||

تأثير زاوية نظر الإنسان على استنباطاته

إن زاوية رؤية الإنسان إلى الواقع مؤثرة في حسن أو سوء استنباطه. الإنسان المتشائم والسلبيّ النظر سيرى الواقع مرّا ومظلما، بينما الإنسان المتفائل والإيجابيّ النظر يرى الواقع مأمّلا ومنقذا. إذن قبل تصديق أي خبر، لابد من ملاحظة زاوية رؤية مدوّنيه.

||

إن صغرت الدنيا في عين امرء

كلما كَبُر قدر الإنسان تصغر الدنيا في عينه. وإن صغرت الدنيا في عين امرء، عند ذلك لا يرى العمر طويلا ولن يدخل في قلبه آمالا طويلة، ولن يعتري قلبه حقد ولن يسكر على ملذّات الدنيا. فإن أمثال هؤلاء يعيشون حبّا إلى لقاء الله وأوليائه في الآخرة. 

||

مقطع فلم | خمسون امرأة من ثلاثمئه وثلاث عشر

إن حبّ ظهور الإمام، وحبّ الفرج وحب الإمام صاحب العصر والزمان أرواحنا له الفداء، وحبّ أصل الإمامة يستوجب أن يتّصف الإنسان كثيرا بالنظرة الشموليّة. سيظهر الإمام لإعمار العالم! فالمرأة التي غير سياسيّة والتي لا تفهم شيئا من السياسة، وليس لها نظرة عامّة عن العالم، كيف يتسنّى لها أن تنتظر الإمام؟! وهل الإمام رجل صالح لنفسه لنسأله الدعاء وحسب؟

||

ليس كلّ شيء يستحقّ التعلّم

قد تُغفِل الإنسانَ بعضُ المعلومات وتضعّفه بعض الأخبار. فلا يستحقّ التفكرَ كلُّ شيء ولا ينبغي السؤال عن كلّ شيء. فلابدّ من انتقاء أفضل المواضيع وأحسن الأمور. العقل يهدي الإنسان إلى اختيار الأفضل من بين خضمّ المعلومات، وكذا الإمام يهدي المجتمع إلى اختيار الأفضل. 

||

 "حب التمايز والاختلاف عن الآخرين"؛  لسماحة الأستاذ بناهيان

قد تلوح بعض النزعات والرغبات في قلب الإنسان في أيام المراهقة والشباب، وأحيانا ما تتحول إلى أمنيات. ولكن مهما ابتعد الإنسان عن أيام شبابه ومضى صوب الكِبَر والشيخوخة، يغضّ الطرف عن هذه المطامح إذ لا يمكن الحفاظ عليها إلا بجهد جهيد. 

||

لنذق طعم حلاوة ضيافة الله ـ 3

سماحة الشيخ بناهيان: المدينة التي تتيح لنا إمكان رؤية حقيقة الدنيا، وذوق حلاوة الآخرة

كتاب «مدينة الله؛ شهر رمضان وأسرار الصيام» ـ باللغة الفارسية ـ لسماحة الشيخ بناهيان والذي قد نزلت إلى الأسواق الطبعة الثامنة منه، يشتمل على نقاط ورؤى جديدة وعمليّة للانتفاع الأكثر من شهر رمضان وقد كتب بلغة سهلة وبسيطة. فوددنا أن نستقبل أيام شهر رمضان ولياليه الجميلة بمقاطع ومقتطفات من هذا الكتاب. فإليكم القسم الثاني من هذه المقاطع